


مرحبًا، لست هنا بالصدفة.
أنت تلمس غلاف Rāzā
لأن في داخلك جزءًا تعب من دور “المواطن العادي” واشتاق أن يكون لاعبًا.
هذا الكتاب ليس آمنًا تمامًا:
فيه موت حقيقي على سرير مستشفى في فاس
تجربة عبور محفوفة بـDMT والأبحاث العصبية
أسئلة علنية حول الله، النظام، الإعلام، واللعبة التي نسمّيها “حياة”
لن أعدك بالمتعة، ولا بالراحة، ولا بــ نهاية سعيدة.
أعدك بشيء واحد فقط:
بعد Rāzā ستشكّ لأول مرة:
هل كنت تقرأ كتابًا… أم أن الكتاب كان يقرأك؟


